۞ الآية
فتح في المصحفلَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفلَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ٢١
۞ التفسير
ثم ينتقل السياق إلى قصة أخرى من قصص سليمان عليهالسلام (وَ) في ذات يوم (تَفَقَّدَ) سليمان عليهالسلام (الطَّيْرَ) أي تعرّف على أحوال فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ (20) لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ ____________________________________ الطيور ليرى أيها حاضر وأيها مفقود ، فلم يجد الهدهد من بينها (فَقالَ ما لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ) أي ما للهدهد لا أراه ، وكان هذا تعبير مؤدّب ، حتى كأن الإنسان أصابه شيء ـ كغفلة أو ذهول أو جهل ـ حتى لا يرى ما يطلبه ، وإن كان المطلوب حاضرا (أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ) فهو غائب حتى لم أره ، والمعنى أني لا أراه مع حضوره ، أم إنه غائب ولذا لا أراه؟