۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الشعراء، آية ١٧٥

التفسير يعرض الآية ١٧٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٧٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِنَّ فِي ذلِكَ) البلاغ لهم (لَآيَةً) دالة على صدق لوط (وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ) بلوط وما جاء به من عند الله ، أو المراد أن في ذلك التعذيب لهم لدلالة على مصير الكفّار ، ولكن أكثر كفّار مكة لا يؤمنون ولا ينفع فيهم النذر.