۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمّٗا وَعُمۡيَانٗا ٧٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمّٗا وَعُمۡيَانٗا ٧٣
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ) شهادة (الزُّورَ) أي الكذب ، وأصل الزور تمويه الباطل بما يوهم أنّه حق ، من «زوّره تزويرا» (وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ) أي الباطل ، أو الشامل له ولما لا فائدة فيه ـ كما هو الظاهر ـ (مَرُّوا كِراماً) جمع كريم ، أي يفعلون عند مشاهدة الباطل ، ما يفعله الإنسان الكريم الرفيع النفس ، ففي مقام النهي ينهون ، وفي مقام السكوت __________________ (1) طه : 79. وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً (73) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ____________________________________ يسكتون ، وفي مقام التأديب يتأدبون ، وهكذا ، يقال : تكرم فلان عما يشينه أي تنزه ، وأكرم فلان نفسه ، أي لم يهو بها في مهوى المهانة والانحطاط.