۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا ٧٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ كِرَامٗا ٧٢
۞ التفسير
(وَمَنْ تابَ) مما سلف عنه من المعاصي (وَعَمِلَ) عملا (صالِحاً) بأن صحت عقيدته وعمله (فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللهِ) أي أنه هو الذي يرجع إلى الله (مَتاباً) أي رجوعا حقيقيا ، أما من آمن ولم يعمل صالحا ، أو عمل صالحا ولم يؤمن فإنه لم يرجع إليه حقيقة ، إذ لو اعترف الإنسان بالله اعترافا عميقا لا بد وأن يؤمن ويعمل صالحا أو المراد أنه يرجع إليه مرجعا عظيما من قبيل (فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ) (1) و «المتاب» مصدر ميمي ، من تاب بمعنى رجع.