۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرٗا ٥٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٩
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرٗا ٥٩
۞ التفسير
(وَتَوَكَّلْ) يا رسول الله ، ومعنى التوكل إيكال الأمر إلى الغير (عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ) فإنه خير من وكله الإنسان ، إذ هو لا يموت فيضطرب أمر الوكالة ، وقيد «الذي لا يموت» للتخصيص ، إذ سائر الأحياء يموتون ، توكل عليه ، في أمر التبليغ وما تلاقيه من العنت والإرهاق في سبيل الدعوة (وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ) أي نزهه تنزيها بالثناء ، فإن التنزيه يكون بنفي النقائص وقد يكون بإثبات الكمالات المستلزمة لنفي النقائص (وَكَفى بِهِ) الضمير فاعل كفى ، وأدخل حرف الجر على الفاعل ، لأنه بمعنى اكتفى به (بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً) أي عالما ، فإنه يعلم ما يذنب العباد وسيجازيهم عليه ، فلا تهتم بكفر الكافرين فإن حسابهم على الله ، وإنما أنت مبلغ تسبح بحمد الله ، وتتوكل في أمرك عليه.