۞ الآية
فتح في المصحفوَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا ٥٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا ٥٥
۞ التفسير
(وَهُوَ) الله (الَّذِي خَلَقَ) وأوجد (مِنَ الْماءِ) أي المنى ، أو الماء المكون للنبات والحيوان ، حتى يأكلهما الإنسان ، فيتحول في بدنه منيا (بَشَراً) أي إنسانا ، قيل سمي بشرا ، لظهور بشرته ، بخلاف غالب الحيوانات المكسي جلدها بالريش أو الشعر أو ما أشبه (فَجَعَلَهُ) أي جعل البشر بكيفية يتلاقى بعضهم مع بعض بسببها (نَسَباً وَصِهْراً) فالأولاد والأحفاد يتلاقون بالمصاهرة والزواج ، والتقدير «جعله ذا نسب وصهر» والصهر من صهر بمعنى قرب ، ومنه يقال للشيء المذاب منصهر ، لأنه يقترب بعضه إلى بعض (وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً) أي قادرا على كل شيء ، ولذا خلق هذه المخلوقات المدهشة ، بهذا النظام والكيفية العجيبين.