۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٥٠

التفسير يعرض الآية ٥٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا ٥٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(لِنُحْيِيَ بِهِ) أي بالمطر (بَلْدَةً مَيْتاً) قد ماتت بالجدب وعدم الماء ، وإحيائها بالماء ، حيث ينبت بالمطر الزرع ، ويسمن الحيوان ، ويكون وسيلة لنمو حياة الإنسان وازدهارها ، وذكر البلدة إنما هو لأن فائدة المطر تعود إليها ، وإن كانت الحياة تظهر مظاهرها ـ غالبا ـ في الصحاري (وَنُسْقِيَهُ) أي نسقي بذلك الماء (مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً) أي الحيوانات التي خلقناها (وَأَناسِيَ) جمع إنسان جعل الياء عوضا عن النون (كَثِيراً) أي كثير من أفراد الناس ، ولعل تأخير الإنسان لأن احتياج الأنعام إلى ماء المطر أكثر ، فإن الإنسان يستخرج الماء إن لم يجده على ظاهر الأرض ، وهكذا بالنسبة إلى النبات والحيوان ، فإن احتياج النبات أكثر.