۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٢

التفسير يعرض الآية ٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا ٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(تَبارَكَ) هو من باب التفاعل ، من البركة ، إما بمعنى تكاثر خيره ، أو من البروك ، بمعنى الاستقرار ، أي دام وثبت (الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ) أي القرآن ، وسمي فرقانا لأنه المفرق بين الحق والباطل (عَلى عَبْدِهِ) محمد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (لِيَكُونَ) الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (لِلْعالَمِينَ) أي جميع عوالم العقلاء من الإنس والجن في الأجيال المختلفة والأصقاع المختلفة (نَذِيراً) أي منذرا عن المعاصي والكفر والآثام ، وإنما ذكر هذا الوصف ، لأن التنقية عن الشرك والمعاصي مقدم على التحلية بالإيمان والطاعات.