۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ١٣

التفسير يعرض الآية ١٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذَآ أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا ١٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِذا رَأَتْهُمْ) أي رأت النار هؤلاء الكفار (مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ) وإنما نسب الرؤية إلى النار ، مع أن النار لا عين لها ، لزيادة التهويل حتى كأن النار تراهم وتنظر إليهم نظرة الغضبان الحانق ، والقلب من أنواع البلاغة كما قال الشاعر : |ولما أن جرى سمن عليها | |كما طينت بالفدن السياعا | | | | |

سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً (12) وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً (13) لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً (14) قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ____________________________________ (سَمِعُوا لَها) أي للنار (تَغَيُّظاً) فإنها تتقطع عند اشتدادها ، كما يسمع الإنسان صوت الأعواد حين تنقطع في النار (وَزَفِيراً) وهو صوتها عند النفس والالتهاب.