۞ الآية
فتح في المصحففَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٦
۞ الآية
فتح في المصحففَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ٦٦
۞ التفسير
فَجَعَلْنَاهَا، أي جعلنا المسخة التي مسخوا بها والعقوبة التي عوقبوا فيها نَكَالاً، أي عبرة لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا، أي من كان في زمانهم من سائر اليهود والأمم وَمَا خَلْفَهَا الذين <الذي> يأتي من بعدهم مما يسمع بأخبارهم، أو يكون معنى "نكالا" عقوبة، فالمعنى جعلنا المسخة عقوبة للمعاصي التي ارتكبوها مما كانت بين يدي المسخة، وهو "الاعتداء" وما خلف المسخة من سائر المعاصي التي كانوا يرتكبونها بعد اعتدائهم في السبت، وَ جعلناها مَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ لئلا يرتكبوا خلاف أمر الله سبحانه.