۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٦٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٦٣
۞ التفسير
وَ اذكروا يا بني إسرائيل إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ: العهد الشديد، وقد تقدم مكان أخذ العهد، وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ وذلك أن موسى (عليه السلام) لما جاءهم بالتوراة لم يقبلوها، فقطع جبرائيل (عليه السلام) قطعة من جبل طور ورفعها فوق رؤوسهم مهدداً، أنهم إن لم يقبلوا التوراة قذفها على رؤوسهم، فقبلوا قبول التوراة مجبرين، وقلنا لكم خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ أي بجد ويقين وشدة لا تحسدوا عنه، وَاذْكُرُواْ أي احفظوا واعملوا بـمَا فِيهِ أي في "ما آتيناكم" وهو التوراة لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أي تخافون، فإن العامل بأوامر الله يكون خائفاً متقياً.