۞ الآية
فتح في المصحفيَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ٤٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٠
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ٤٠
۞ التفسير
ولما أتم القرآن الكريم قصة آدم واستخلافه في الأرض وجّه الكلام إلى بني إسرائيل الذين هم النموذج للجنس البشري، وقد أتتهم الأنبياء هدىً، وأنعم عليهم الله تعالى، فكفروا بالنعم، وقتلوا الأنبياء. ليكون فذلكة لقصة آدم ودرساً لأمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ هم اليهود، وإسرائيل اسم يعقوب النبي (عليه السلام)، نُسبوا إلى أبيهم الأعلى كما نُسب البشر إلى أبيهم الأعلى في قوله: (يا بني آدم). اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وحيث لم يذكر المتعلق أفاد العموم، فيشمل كل نعمة مادية أو معنوية، وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي، وحيث لم يذكر المتعلق أفاد كل عهدٍ عهده، سواء كان ذلك وقت أخذ موسى (عليه السلام) عنهم العهد بالإيمان بالرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، أم كان وقت أخذ الله عنهم العهد في عالم الذر، ثم أودع فيهم الفطرة دليلاً عليه، أُوفِ بِعَهْدِكُمْ بإعطائكم الدنيا والآخرة، فإن الله سبحانه ضمن لمن وفّى بعهده أن يعمر دنياه وآخرته، وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ الرهبة هي الخوف، يعني يجب أن يكون الخوف من الله سبحانه لا من الناس.