۞ الآية
فتح في المصحففَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ ٢٧٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧٩
۞ الآية
فتح في المصحففَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ ٢٧٩
۞ التفسير
فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ ولم تنقادوا الى هذا النهي بل أكلتم الربا بعد النهي فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ، أي اعملوا القتال مع الله ورسوله، فأكل الربا يكون كمن أعلن الحرب مع الإله والرسول، وذلك من أفظع الجرائم، وعاقبته خسران الدين والدنيا، وحكم آكل الربا أنه يؤدّب مرتين ثم يُقتل في الثالثةكما رُوي عن الإمام الصادق (عليه السلام) وَإِن تُبْتُمْ ولن تأخذوا الربا فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ دون الزيادة التي حصلتموها بالربا ولا مفهوم للآية بأنهم إن لم يتوبوا فليس لهم رأس المال، بل المراد أنّ لكم رأس المال فما تبغون بالزيادة لاَ تَظْلِمُونَ الناس بأخذ الزيادة منهم وَلاَ تُظْلَمُونَ بالنقصان من رأس المال.