۞ الآية
فتح في المصحفيَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلۡ مَآ أَنفَقۡتُم مِّنۡ خَيۡرٖ فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ ٢١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١٥
۞ الآية
فتح في المصحفيَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلۡ مَآ أَنفَقۡتُم مِّنۡ خَيۡرٖ فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ ٢١٥
۞ التفسير
ثم يسأل الله المؤمنين الذين وقعوا في متاعب هذا الخلاف حيث يحاربونهم الكفار لأجل أنهم اهتدوا بهدي الله (أَمْ حَسِبْتُمْ) أي بل حسبتم وظننتم أيها المسلمون (أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ) اعتباطا وبلا مشقة وحرج (وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا) أي مضوا (مِنْ قَبْلِكُمْ) أي لم يأتكم بعد امتحان مثل امتحان الأمم المؤمنة السالفة الذين ثبتوا وصبروا تجاه الأحزان والكوارث وإنما قال «مثل» لأنهم صاروا مثلا للصبر وتحمل المكاره (مَسَّتْهُمُ) أي لمستهم (الْبَأْساءُ) الفقر (وَالضَّرَّاءُ) المرض والحرج وأشباههما (وَزُلْزِلُوا) أي حركوا بأنواع المحن والبلايا (حَتَّى) وصل الحال إلى أن (يَقُولَ الرَّسُولُ) لتلك الأمم (وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللهِ) استعجالا للنصر الموعود وتمنيا للخلاص من الشدائد والمحن ، فاستدرك الأمر وأجيب سؤالهم بأنه (أَلا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ) وهذا جواب طبيعي يقوله الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم والمؤمنون كلما رأوا البلاء والمحن ، وفي الآية تعبير المؤمنين وأنهم إنما يفوزون بسعادة الدنيا والآخرة بعد مثل هذه الكوارث والمتاعب.