۞ الآية
فتح في المصحفوَلِكُلّٖ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَلِكُلّٖ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٤٨
۞ التفسير
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ، أي لكل أمة من الأمم طريقة هُوَ أي الله سبحانه مُوَلِّيهَا، أي أمرهم بالتوجه إليها، فلا غرابة في أن يكون للمسلمين وجهة خاصة في قبلتهم، فَاسْتَبِقُواْ، أي سارعوا إلى الْخَيْرَاتِ، تنافسوا فيها، فإن الله موليكم هذه الطرائق، ولا تبقوا جامدين على طريقة منسوخة، فإن ذلك انصراف عن الخير إلى الشر، من المحتمل أن يكون "هو" راجعاً إلى "كل"، أي لكل فرد أو أمة طريقة في العمل والتفكير، ذلك الشخص مولي وموجه نفسه إياها، فليكن هم كل فريق وفرد أن يسابق غيره في الخيرات، أَيْنَ مَا تَكُونُواْ من بقاع الأرض يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا يوم القيامة، حتى يجازيكم على أعمالكم، إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فيتمكن من جمعكم، ولا يفوته شيء.