وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (149) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150) كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (151)
٤٢٣في كتاب كمال الدين وتمام النعمة بإسناده إلى سهل بن زياد عن عبدالعظيم بن عبدالحسنى قال: قلت لمحمد بن على بن موسى عليهما السلام: انى لارجوان تكون القائم من اهل بيت محمد صلى الله عليه وآله الذي يملاء الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما فقال عليه السلام: يا أبا القاسم مامنا الا وهو قائم بأمرالله عز وجل وهاد إلى دين الله، ولكن القائم الذي يطهرالله عز وجل به الأرض من اهل الكفر والجحود، و يملاءها عدلا وقسطا هو الذي تخفى على الناس ولادته، ويغيب عنهم شخصه، ويحرم عليهم تسميته، وهو سمى رسول الله وكنيه صلى الله عليه وآله وهو الذي تطوى له الأرض، ويذل له كل صعب يجتمع اليه اصحابه عدة أهل بدر ثلثماة وثلثة عشر رجلا من أقاصى الأرض، وذلك قول الله عز وجل اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ان الله على كلشئ قدير فاذا اجتمعت له هذه العدة من اهل الاخلاص أظهرالله أمره فاذا أكمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج باذن الله عز وجل فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله تعالى، قال عبدالعظيم، فقلت له: ياسيدى كيف يعلم ان الله عز وجل قد رضى ؟ قال: يلقى في قلبه الرحمة، فاذا دخل المدينة اخرج اللات والعزى فأحرقهما
٤٢٤وبإسناده إلى أبى خالد الكابلى عن سيد العابدين على بن الحسين عليهما السلام قال: المفقودون عن فرشهم ثلثمائة وثلاثة عشر رجلا، عدة أهل بدر فيصبحون بمكة، وهو قول الله عز وجل: (اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) وهم اصحاب القائم (ع)
٤٢٥وبإسناده إلى محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام، لقد نزلت هذه الآية في المفتقدين من اصحاب القائم عليه السلام قوله عز وجل. (اينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) انهم ليفتقدون عن فرشهم ليلا، فيصبحون بمكة، وبعضهم يسير في السحاب، يعرف اسمه واسم أبيه وحليته ونسبه، قال فقلت: جعلت فداك ايهم اعظم ايمانا ؟ قال: الذي يسير في السحاب نهارا.
٤٢٦في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن ابن ابى عمير عن منصور بن يونس عن ابى خالد الكابلى قال: قال أبو جعفر عليه السلام. والله لكأنى انظر إلى القائم وقد استند ظهره إلى الحجر ثم ينشد حقه إلى أن قال: هو والله المضطر في كتاب الله في قوله (امن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض) فيكون اول من يبايعه جبرائيل ثم الثلثمأة والثلثة عشر رجلا، فمن كان بالمسيروا في، ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه، وهو قول أمير المؤمنين عليه السلام. هم المفقودون عن فرشهم وذلك قول الله: (فاستبقوا الخيرات اينما تكونوا يأت بكم الله) قال: الخيرات الولاية.
٤٢٧في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن منصور بن يونس عن اسمعيل بن جابر عن ابى خالد عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل (فاستبقوا الخيرات اينما تكونوا يات بكم الله) قال: الخيرات الولاية، وقوله تبارك وتعالى: (أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) يعنى اصحاب القائم الثلثمائة والبضعة عشر رجلا قال: وهم والله الأمة المعدودة قال. يجتمعون والله في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف (1).
٤٢٨في مجمع البيان قال الرضا عليه السلام، وذلك والله ان لو قام قائمنا يجمع الله اليه جميع شيعتنا من جميع البلدان.