۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ١٠

التفسير يعرض الآية ١٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا ١٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالَ) سبحانه في جوابه (كَذلِكَ) أي بهذه الحالة نعطيكما الولد (قالَ رَبُّكَ هُوَ) أي إعطاء الولد في هذه الحال ـ حال كبرك ، وكون زوجك عاقرا ـ (عَلَيَّ هَيِّنٌ) أي سهل يسير ، والقائل هو الله سبحانه ، وقد جرت العادة أن يذكر الشخص اسمه ، فيقول محمد لأولاده مثلا : يقول لكم محمد ، أن لا تجالسوا الأشرار ، يريد نفسه (وَقَدْ خَلَقْتُكَ) يا زكريا (مِنْ قَبْلُ) أي سابقا (وَلَمْ تَكُ شَيْئاً) أصلا فإعطاء الولد من كبيرين أهون من خلق الإنسان من العدم ، فإن من قدر على ذلك الأصعب ـ في نظرك ـ يقدر على هذا الأسهل.