۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا ٩٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٩
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا ٩٩
۞ التفسير
ولما أتم ذ والقرنين السد لم يأخذه البطر والكبر ، كما هو عادة الملوك بل (قالَ) متواضعا مذكرا أنه من فضل الله سبحانه عليه وعليهم (هذا) السد (رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي) حيث أمكنني من ذلك ، وأراحكم من شر المفسدين (فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي) بقيام القيامة (جَعَلَهُ) سبحانه (دَكَّاءَ) أي مدكوكا متساويا مع الأرض (وَكانَ وَعْدُ رَبِّي) بإتيان القيامة (حَقًّا) لا خلف فيه.