۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا ٩٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٩
۞ الآية
فتح في المصحف۞ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا ٩٩
۞ التفسير
وحيث ينتهي السياق من قصة الملك العادل ذي القرنين ، وكيف سار وكيف عمر وعدل ، وبمناسبة «وعد ربي» يأتي السياق ليبين أحوال القيامة (وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ) أي يوم القيامة (يَمُوجُ فِي بَعْضٍ) مختلطين كحال المياه المائجة باضطراب ، والضمير ، إما يعود إلى يأجوج ومأجوج ، وإما يعود إلى الناس ، المفهوم من الكلام (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ) لأجل إحياء البشر بعد موتهم (فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً) أي جمعنا الخلائق كلهم في صعيد واحد مجتمعين للحساب.