۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا ٩٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا ٩٨
۞ التفسير
ففعلوا ما قال لهم ذو القرنين ، وإذا بسد محكم ، لا يتمكن أحد أن يخربه أو يحدث فيه خللا ، ولما جاء موعد مجيء يأجوج ومأجوج ، وجاءوا لم يقدروا من المرور (فَمَا اسْطاعُوا) أصله استطاع حذف التاء تخفيفا ، أي لم يستطع يأجوج ومأجوج (أَنْ يَظْهَرُوهُ) أي يعلوه وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً (97) قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً (99) وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً (100) ____________________________________ ويصعدوه ، يقال ظهر السطح أي علاه (وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً) أن ينقبوا السد من أسفله ، ويحدثوا فيه فجوة ، وسربا ونفقا ، ليأتوا إلى أولئك ، وبذلك استراح القوم من شرهم.