۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٩٥

التفسير يعرض الآية ٩٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا ٩٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالُوا) قال أولئك القوم (يا ذَا الْقَرْنَيْنِ ، إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ) وإنما قال «مفسدون» لأنهما قبيلتان ، فباعتبار أفرادهما جيء بالفعل جمعا ، والمراد بالأرض أرضهم ، لا كل الأرض كما هو واضح (فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ) يا ذا القرنين (خَرْجاً) أي بعضا من أموالنا ، وإنما سمي الخرج بذلك لخروجه من مال الإنسان ، كما سمي الدمل خراجا لخروجه من البدن (عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ) بين يأجوج ومأجوج (سَدًّا) حائطا بين هذين الجبلين ليسد الممر الذي ينزلان منه إلينا وقد كان طلبهم في صورة الاستفهام من باب التأدب.