۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا ٩٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٢
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا ٩٢
۞ التفسير
(ثُمَّ أَتْبَعَ) ذو القرنين (سَبَباً) وسلك سبيلا ثالثا في رحلته الثالثة ، يتسبب به للوصول إلى مكان آخر ، وهناك وصل إلى محل كان فيه أقوام مختلفة ، لا تفهم لغتهم ، وقد كان هذا المكان بقرب جبلين ، بينهما ممر ، وكان وراء الجبلين قبيلتان تسميان «يأجوج» و «مأجوج» وكانت القبيلتان تنزلان من هذا الممر على القوم ، فتعيثان فيهم الفساد ، وهناك عند ما رأى القوم ذا القرنين الملك المظفر القوي ، طلبوا منه أن يسد عليهم هذا الممر ، ليأمنوا شر يأجوج ومأجوج ففعل ذو القرنين ما طلبوا منه ، ثم شكر الله على أن وفقه لهذا العمل ، وأخبر القوم ، أن هذا السد يبقى حتى يوم القيامة ، إذ تسوى الأرض ، فيكون السد دكا ، كسائر الارتفاعات.