۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٨٢

التفسير يعرض الآية ٨٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا ٨٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَأَرَدْنا) بقتل الغلام (أَنْ يُبْدِلَهُما) الأبوين (رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ) ، من هذا الغلام (زَكاةً) ، طهارة ، وإنما قال ذلك مقابل قول موسى عليه‌السلام ـ نفسا زكية ـ (وَأَقْرَبَ رُحْماً) أي أرحم بالأبوين ، فإن رحم بمعنى رحمة ، والمراد «الخير» عرفا ، لا حقيقة ، إذ لا خير في الكافر ، حتى يرجح المؤمن عليه بصيغة التفضيل ، وقد ورد أن الله سبحانه عرض لهما بجارية كانت أم جماعة من الأنبياء.