۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا ٨
۞ التفسير
إن بدء الأمر من الله وأن إليه المصير ، وقد جعل سبحانه أمور الدنيا ليختبر الصالح من الطالح ، فليس على الداعي أن يهتم هذا الاهتمام المؤدي إلى الهلاك ، إذا رأى إعراض الناس ، فإن الناس لا بد فيهم من تغره الحياة ، فما إعراضهم بعجيب ، وهذا كما تقول : لا تغتم أيها المدير ، فقد جعلت المدرسة للاختبار فإذا رأيت سقوط بعض الطلاب ، فإنه أمر طبيعي (إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ) من أنواع المخلوقات المختلفة ، من جماد وحيوان وإنسان (زِينَةً لَها) أي لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً (7) وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً جُرُزاً (8) أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً (9) ____________________________________ للأرض ، وبذلك يمكن اختبار الناس ، إذ لو لا المغريات ، لم يكن الاختبار ، (لِنَبْلُوَهُمْ) أي نمتحنهم ـ لا لأن نعلم ، بل لأن يظهر باطن كل أحد ، إذ هو سبحانه عالم بهم ، منذ الأزل ـ (أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) من الآخر ، وأيهم أسوء عملا.