۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا ٧٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا ٧٨
۞ التفسير
ولما اعترض موسى عليهالسلام على خضر هذا الاعتراض الثالث (قالَ) خضر (هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ) أي هذا وقت الفراغ ، أو هذا الإنكار علي هو المفرق بيننا ، لأنك قلت (إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي) (سَأُنَبِّئُكَ) يا موسى أي أخبرك ، ولعل دخول السين لأجل إن بين هذه القضية وبين الإخبار ، كان فصل زمان قليل (بِتَأْوِيلِ) بتفسير ، وإنما سمي تأويلا ، لأن تلك الأعمال إنما صدرت لأجل ذلك الأول والأخير ، الذي ترجع إليه (ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً) فبادرت بالاعتراض ، والسؤال عنها.