۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٧٨

التفسير يعرض الآية ٧٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا ٧٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ولما اعترض موسى عليه‌السلام على خضر هذا الاعتراض الثالث (قالَ) خضر (هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ) أي هذا وقت الفراغ ، أو هذا الإنكار علي هو المفرق بيننا ، لأنك قلت (إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي) (سَأُنَبِّئُكَ) يا موسى أي أخبرك ، ولعل دخول السين لأجل إن بين هذه القضية وبين الإخبار ، كان فصل زمان قليل (بِتَأْوِيلِ) بتفسير ، وإنما سمي تأويلا ، لأن تلك الأعمال إنما صدرت لأجل ذلك الأول والأخير ، الذي ترجع إليه (ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً) فبادرت بالاعتراض ، والسؤال عنها.