۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٧٨

التفسير يعرض الآية ٧٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا ٧٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَانْطَلَقا) يمشيان (حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ) وهي قرية ناصرة ، التي سميت النصارى بهذا الاسم لانتسابهم إلى هذا المحل (اسْتَطْعَما أَهْلَها) أي سألاهم الطعام (فَأَبَوْا) ، أهل القرية (أَنْ يُضَيِّفُوهُما) ، أن يقبلوهما ضيفين ، يقال ضيف زيد عمروا ، أي قبله ضيفا عنده (فَوَجَدا) خضر وموسى (فِيها) ، في تلك القرية (جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَ) وصف الجدار بالإرادة مجاز ، لأنه شبيه بالمريد ، في أنه انحنى مائلا للانهدام ، والانقضاض بمعنى السقوط بسرعة (فَأَقامَهُ) ، سواه وعدله (قالَ) موسى كيف تصلح شؤون هؤلاء ، وهم قد بخلوا لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً (77) قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (78) أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً (79) ____________________________________ عليك بالضيافة (لَوْ شِئْتَ) هذا العمل (لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً) لكي نسد بذلك الأجر جوعنا؟