۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدٗا ٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدٗا ٦٦
۞ التفسير
(قالَ لَهُ مُوسى) بعد التعارف والتسليم (هَلْ أَتَّبِعُكَ) يا خضر ـ ومن هنا يسدل الستار على أمر فتى موسى عليهالسلام وكأنه رجع من هناك ، فلم يكن معهما بعد التلاقي ـ (عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً) أي هل تجوّز لي ، أن أكون معك ، لتعلمني من بعض علومك التي علمك الله إياها ، أي علما ذا رشد ، وهو علم الغيب ، ويظهر من الحوار والنتائج في تصرفات الخضر ، أن موسى أراد أن يرى كيفية علم الغيب ، لا أن يتعلم هو ذلك ، فالمراد من أن تعلمني أن تريني بعض علم الغيب ، كيف تعمل بما تظهر نتائجه بعدا ومستقبلا؟.