۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا ٤١
۞ التفسير
فليس ذلك دليلا على أن الله لم يرد بي خيرا ، فلعله ادخر لي ذلك في الآخرة ، أو يعطيني في المستقبل أكثر منك ، كما تقتضي مصلحته ، وتفضي إرادته (فَعَسى) أي لعل (رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ) أي يعطيني (خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ) جنانا وأموالا (وَيُرْسِلَ) ربي (عَلَيْها) أي على جنتك (حُسْباناً) أي عذابا وإنما سمي العذاب به ، لأنه بالحساب والمقابلة لما عمل الإنسان من باب علاقة السبب والمسبب ، فإن الحساب للأعمال السيئة سبب للعذاب (مِنَ السَّماءِ) والمراد به الصاعقة ، أو الأمطار الغزيرة السائلة أو البرد القارس المفني (فَتُصْبِحَ) جنتك صَعِيداً زَلَقاً (40) أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً (41) وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَداً ____________________________________ (صَعِيداً) أي أرضا مستوية ، قد بادت أشجارها ، وانطمست أنهارها (زَلَقاً) يزلق عليها القدم ، وهذا مقابل قول الكافر (ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً).