۞ الآية
فتح في المصحففَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا ٤٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٠
۞ الآية
فتح في المصحففَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا ٤٠
۞ التفسير
فليس ذلك دليلا على أن الله لم يرد بي خيرا ، فلعله ادخر لي ذلك في الآخرة ، أو يعطيني في المستقبل أكثر منك ، كما تقتضي مصلحته ، وتفضي إرادته (فَعَسى) أي لعل (رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ) أي يعطيني (خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ) جنانا وأموالا (وَيُرْسِلَ) ربي (عَلَيْها) أي على جنتك (حُسْباناً) أي عذابا وإنما سمي العذاب به ، لأنه بالحساب والمقابلة لما عمل الإنسان من باب علاقة السبب والمسبب ، فإن الحساب للأعمال السيئة سبب للعذاب (مِنَ السَّماءِ) والمراد به الصاعقة ، أو الأمطار الغزيرة السائلة أو البرد القارس المفني (فَتُصْبِحَ) جنتك (صَعِيداً) أي أرضا مستوية ، قد بادت أشجارها ، وانطمست أنهارها (زَلَقاً) يزلق عليها القدم ، وهذا مقابل قول الكافر (ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً).