۞ الآية
فتح في المصحففَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا ٤٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٠
۞ الآية
فتح في المصحففَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا ٤٠
۞ التفسير
ثم ندّد المؤمن بصاحبه الكافر وكفرانه للنعمة ، قائلا (وَلَوْ لا) هي كلمة ردع وتقريع ، أي هلّا (إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللهُ) بأن تكل الأمر إلى مشيئته ، وترى أن الجنة ، إنّما هي صارت بإرادته وتقديره (لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ) فالإنسان مهما كان قويا ، ومدبّرا في أموره ، فإن ذلك كله من الله سبحانه ، إذن فالجنة منه سبحانه ، وإن توسط هناك تدبيرك وتقديرك للأمور وقوتك البدنية والفكرية (إِنْ تَرَنِ) أيها الصاحب الكافر (أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً) أي إن كنت تراني اليوم ، فقيرا لا مال لي ، ولا أولاد ، كما قلت (أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَأَعَزُّ نَفَراً).