۞ الآية
فتح في المصحفلَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفلَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ٣٨
۞ التفسير
(لكِنَّا) أصله «لكن» «أنا» حذفت الهمزة تخفيفا ، وأدغمت النون في النون (هُوَ اللهُ رَبِّي) فإني أعتز بتوحيده ، واتباع سبيله ، إن اعتززت أنت بجنتك (وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً) أي لا أجعل أحدا شريكا معه في الألوهية والعبادة ، ولعله إنّما ذكر تلك تعريضا بالكافر الذي أشرك (1) الدخان : 50. حيث رأى بعض الحول والقوة من غيره سبحانه ، إذ زعم أن جنته دائمة ، لا مدخلية للتقدير فيها.