۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٣٨

التفسير يعرض الآية ٣٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ٣٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ولما أتم الكافر كلامه ، وأبدى غروره ودخيلة نفسه الجاهلة الغبية (قالَ لَهُ صاحِبُهُ) أي صديقه المؤمن ، والصاحب كل من صحب الإنسان (وَهُوَ يُحاوِرُهُ) أي يخاطبه ويجيبه عما قال (أَكَفَرْتَ) أي هل كفرت أيها الصاحب الثري ، وهو استفهام إنكاري ، أي كيف تكفر (بِالَّذِي) أي الله الذي (خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ) أولا (ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ) ثانيا (ثُمَّ سَوَّاكَ) أي جعلك وعدلك (رَجُلاً) فإن التراب ينقلب نباتا ، ثم لحما في الحيوان ، أو فواكه ، فإذا أكله الإنسان ، انقلب منيّا ونطفة ينشأ منها الإنسان ، وبعد ذلك يشتد ويستوي حتى يكون رجلا ، وإنّما كفّره ، لأنه أنكر المعاد وشك فيه ، حيث قال (وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي).