۞ الآية
فتح في المصحف۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا ٩٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٩
۞ الآية
فتح في المصحف۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا ٩٩
۞ التفسير
(ذلِكَ) العذاب في المحشر وفي النار (جَزاؤُهُمْ) الذي استحقوه بسبب أنهم (كَفَرُوا بِآياتِنا) ولم يؤمنوا بها (وَقالُوا أَإِذا كُنَّا عِظاماً) بأن تبددت لحومنا بعد الموت ، حتى لم تبق إلا العظام (وَرُفاتاً) مما تهشم بالفت ، كالأعواد اليابسة البالية (أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ) محيون بعد الموت (خَلْقاً جَدِيداً) كما كنا سابقا؟ قالوا ذلك على وجه الإنكار.