۞ الآية
فتح في المصحف۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا ٩٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٩
۞ الآية
فتح في المصحف۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا ٩٩
۞ التفسير
(أَوَلَمْ يَرَوْا) أي ألم يعلم هؤلاء المنكرون للبعث (أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) أوجدهما من العدم (قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ) فإن الإنسان بعد الحشر مثل الإنسان قبل الموت ـ باعتبار ـ كما أنه هو باعتبار آخر ، فإن الإعادة ليست أصعب من الابتداء ، كما قال سبحانه (قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ) (1) (وَجَعَلَ) الله (لَهُمْ) أي لهؤلاء في الإعادة (أَجَلاً) أي وقتا (لا رَيْبَ فِيهِ) فإنه من الوضوح (1) يس : 80. بحيث لا ينبغي الارتياب والشك فيه ، فهو نفي الريب الصحيح بلسان نفي الحقيقة ، نحو «ولا رجال» (فَأَبَى الظَّالِمُونَ) الذي ظلموا أنفسهم بالكفر والعصيان ، فإن الإنسان إذا لم يرضخ لأوامر الله تعالى ، فقد ظلم نفسه ، حيث عرضها للعقاب الدائم (إِلَّا كُفُوراً) أي جحودا للسماء.