۞ الآية
فتح في المصحفوَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلٗا ٣٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلٗا ٣٥
۞ التفسير
(وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ) مبالغة ، في النهي عن التصرف في ماله بغير حق ، ولأن من رعى حول الحمى ، أوشك أن يقع فيه (إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) أي بالصفة التي هي أحسن الصفات ، وبالقربة التي هي خير أنواع الاقتراب ، وذلك بأن يصرفه على اليتيم حسب المصلحة والاقتصاد ، أو يتاجر له فيه تجارة مأمونة من الضرر ، ربحها لليتيم حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً (34) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (35) ____________________________________ (حَتَّى يَبْلُغَ) اليتيم (أَشُدَّهُ) أي قواه الكامنة فيه التي تظهر لدى البلوغ والرشد ـ كما مر في سورة الأنعام ـ (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ) مع الله ومع الناس ، ولا تنقضوا العهد ، بأن تخالفوا مقتضاه (إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً) عنه ، يسأل الله المعاهد ، هل وفيت بعهدك؟ فإن وفي ، فله الجزاء الحسن ، وإن لم يف ، فله الخزي والعقاب.