۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الإسراء، آية ٢٨

التفسير يعرض الآية ٢٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلٗا مَّيۡسُورٗا ٢٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَإِمَّا) أي «إن ما» فإن للشرط وما زائدة للزينة ، أي إن (تُعْرِضَنَّ (1) الإسراء : 30. عَنْهُمُ) عن ذي القربى والمسكين ، وابن السبيل ، بأن ليس لك مال تنفق عليهم ، فتضطر للإعراض عنهم حياء واستتارا (ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها) بأن لم يك إعراضك عنهم عن خسة نفس ، وإنما تبتغي بذلك أن يتفضل الله عليك فتعطيهم ، وفي هذا أدب النفس ، بأن يكون المعدم ينوي الإنفاق إن وجد (فَقُلْ لَهُمْ) أي المسؤول عنه (قَوْلاً مَيْسُوراً) أي قولا بلطف ولين يتيسر عليك ، فإن القول اللين ميسور ، ممكن أن يقال ، بخلاف القول الغليظ البذيء ، الذي هو معسور يصعب أن يقال.