۞ الآية
فتح في المصحفوَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلٗا مَّيۡسُورٗا ٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلٗا مَّيۡسُورٗا ٢٨
۞ التفسير
(إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ) الذين يسرفون أموالهم ، والإسراف هو أن يعطي الإنسان المال في غير حق ، سواء أعطى قليلا لمن لا يستحق ، أو جاوز في الكثرة حد الوسط ، فإن كلا الطرفين باطل لا يجوز (كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ) يقال فلان أخو فلان ، أي قرينه وشبهه ، أي إن المبذر قرين الشيطان ، وشبيه له في المعصية والانحراف (وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً) كثير الكفر ، يكفر مرة ثم أخرى ، لأن كل عمل يمكن أن يؤتى به بإيمان أو كفر ، وكان تخصيص هذه الصفة بالذكر ـ هنا ـ لأن المبذر يكون بكل مرة من تبذيره كافرا بالنعمة ، إذ لم يشكرها بجعلها في موضعها ، كما أمر الله سبحانه.