۞ الآية
فتح في المصحفوَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا ٢٦
۞ التفسير
أيها الأولاد إن الله سبحانه يعلم أعمالكم وأقوالكم ونواياكم حول الوالدين فاحذروا مخالفته ، كما يعلم كل شيء ، ظاهر وخفي من كل أحد (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ) من غيره ، فإنه يعلم وساوس الصدور ، وبلبلة النفوس ، فاحذروا النوايا السيئة ، فكيف بالأعمال السيئة تجاه الأبوين (إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ) في أعمالكم وأقوالكم ونواياكم (فَإِنَّهُ) تعالى (كانَ لِلْأَوَّابِينَ) الذين كلما أذنبوا آبوا ـ أي __________________ (1) عدة الداعي : ص 85. غَفُوراً (25) وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ ____________________________________ رجعوا واستغفروا ـ (غَفُوراً) يغفر لهم ، فإذا صدرت منكم زلّة تجاه الوالدين ، أو نويتم نية سوء ، وقد كان علم سبحانه أنكم صالحون ، فتبتم تاب عليكم ، وإذ تكثر الإساءة تجاههما ، جاء بلفظ «الأوّاب» فإن غير الصالحين يتمادون في إساءاتهم ، أما الصالح ، فإنه كلما مرّ به خاطر ، أو يعمل عملا منافيا ، فإنه يئوب ويرجع ، ويتوب إلى الله سبحانه ، وهو يغفر له إذ يعلم صلاحه.