۞ الآية
فتح في المصحفوَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ٩
۞ التفسير
(وَ) خلق (الْخَيْلَ) وهي الفرس (وَالْبِغالَ) جمع بغل وهو ما يولد بين الحمار والفرس (وَالْحَمِيرَ) جمع حمار (لِتَرْكَبُوها) في حوائجكم ، ولم يذكر هنا الحمل ، وفي الآية السابقة لم يذكر الركوب للتفنن في الكلام وهو من أساليب البلاغة ، والإبل أنسب بحمل الأثقال إلى البلاد البعيدة ، كما أن الثلاثة أنسب للركوب (وَزِينَةً) أي خلقها زينة وجمالا لكم ، حيث أن الإنسان إذا ركبها كان له جمال وجلال ، كما أنها حين تربط أو تنقل من هنا إلى هناك تظهر للمالك جمالا وزينة (وَيَخْلُقُ) الله سبحانه (ما لا تَعْلَمُونَ) من سائر وسائل الحمل والزينة ، فقد قال سبحانه ذلك ليجد الذهن متسعا في الآفاق فلا يجمد ، ونسبة الخلق إليه بالنسبة إلى الآلات البخارية وما أشبهها وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ (9) ____________________________________ صحيح ، فإن صانعها ليس إلا جزءا صغيرا في سلسلة العلل المهيئة لها من معدن ، ونار ، وهواء وغيرها.