۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨
۞ التفسير
(وَتَحْمِلُ) بعض هذه الأنعام وهي الإبل (أَثْقالَكُمْ) أي أمتعتكم إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (7) وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ (8) ____________________________________ الثقيلة ، فإنه جمع ثقل وهو المتاع الذي يثقل حمله (إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ) أي لا تقدرون أنتم وحدكم بلوغ ذلك البلد البعيد (إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ) فكيف تبلغونه مع الأحمال؟ وشق الأنفس معناه مشقة النفس ، فإن شق مصدر شق يشق أي صعب والأنفس جمع نفس (إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ) ومن رأفته أن خلق لكم هذه الأنعام لتحمل أثقالكم وتنتفعون بها في سائر حوائجكم (رَحِيمٌ) يرحم بكم ويتفضل عليكم بالإحسان والإنعام ، ولعل الفرق بين الرأفة والرحمة ، أن الرأفة صفة القلب ، وإن لم تتعد ، والرحمة لا تكون إلا فيما يظهر من الأفضال والرحم.