۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ نَبۡعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا ثُمَّ لَا يُؤۡذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ٨٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ نَبۡعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا ثُمَّ لَا يُؤۡذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ ٨٤
۞ التفسير
إن الكفار لا ينكرون ما ينكرون لجهلهم وعدم معرفتهم وإنما يجحدون الله وآياته ، تعنتا وعنادا إنهم (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ) الدالة على وجوده ، ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ (83) وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (84) ____________________________________ وسائر صفاته (ثُمَّ يُنْكِرُونَها) أي ينكرون كونها من الله سبحانه ، ويتخذون الكفر والشرك طريقة لأنفسهم (وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ) وإنما جعل الكفر لأكثرهم ، لأن منهم من لم تتم عليه الحجة ، فقوله «يعرفون» بهذه القرينة صفة لمن قامت لديه الحجة لا لجميعهم.