۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُونَ ٥٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُونَ ٥٣
۞ التفسير
ثم بعد مقام الألوهية والملكية والدين (وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ) أي أن جميع ما يرتبط بكم من النعم إنما هو من الله سبحانه وحده ، فله النعم وحده ـ أيضا ـ (ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ) ونزل بكم (الضُّرُّ) من خوف أو مرض أو فقر أو شدة (فَإِلَيْهِ) سبحانه ـ وحده ـ (تَجْئَرُونَ) أي تتضرعون لكشفه وإزالته ، فهو وحده كاشف ضركم ، أيضا ، فأين تذهبون باتخاذ غيره إلها؟