۞ الآية
فتح في المصحفشَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ١٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢١
۞ الآية
فتح في المصحفشَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ١٢١
۞ التفسير
(شاكِراً لِأَنْعُمِهِ) أنعم جمع نعمة ، أي أنه كان شاكرا لنعم الله سبحانه ، فلم يك يكفر بها كما هو دأبكم أيها الكفار الذين تنسبون أنفسكم إليه عليهالسلام (اجْتَباهُ) أي اختاره سبحانه للرسالة (وَهَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) وهو صراط التوحيد والإسلام ، ولم يكن ذا صراط منحرف كطرقكم الملتوية ، فكيف تنسبون أنفسكم إليه؟