۞ الآية
فتح في المصحفوَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُۖ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ١١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُۖ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ١١٨
۞ التفسير
وهنا يتساءل الإنسان ، كيف أن بعض الأشياء محرمة على اليهود ، وهي طيبات ، وقد سبق أن الطيبات محللة؟ والجواب ، أن التحريم عليهم كان لحكمة خارجية ، وهي أنهم ظلموا ، وإذا حرّم سبحانه بعض الطيبات كما تحرم ابنك عن بعض الأمتعة ـ المباحة لسائر أبنائك تأديبا ـ (وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا) أي صاروا يهودا ، والصيرورة باعتبار أن اختيار الدين ، إنما هو بعد البلوغ (حَرَّمْنا ما قَصَصْنا عَلَيْكَ) يا رسول الله (مِنْ قَبْلُ) إما متعلق ب «عليك» أو ب «حرمنا» كما قال سبحانه في سورة الأنعام : (وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ) (1) (1) الأنعام : 147. (وَما ظَلَمْناهُمْ) بتحريمهم هذه الأشياء عليهم وحرمناهم منها (وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) وكان جزاء ظلمهم تأديبهم بتحريمهم بعض الطيبات عليهم.