۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النحل، آية ١١١

التفسير يعرض الآية ١١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ يَوۡمَ تَأۡتِي كُلُّ نَفۡسٖ تُجَٰدِلُ عَن نَّفۡسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذ ذكر عقاب الكافرين ، وثواب المؤمنين ، جاء السياق ليبين وقت الجزاء ، فاذكر يا رسول الله (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ) صالحا كان أم طالحا ، وهو يوم القيامة (تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها) أي تخاصم الحكام والشهود وتباحث معهم حول شخصها ، فيقول الكفار (وَاللهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ) (1) ويقول الاتباع (رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا) (2) ويقولون (رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا) (3) إلى غير ذلك (وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ) (1) الأنعام : 24. (2) الأعراف : 39. (3) الأحزاب : 68. أي تعطى جزاء أعمالها وافيا غير منقوص ، خيرا كان عملها أم شرا (وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) في الجزاء ، بأن يعاقب البريء ، أو يزاد على عقاب المجرم ، أو ينقص من أجر المحسن.