۞ الآية
فتح في المصحفوَقُلۡ إِنِّيٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلۡمُبِينُ ٨٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَقُلۡ إِنِّيٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلۡمُبِينُ ٨٩
۞ التفسير
وإذ كنت يا رسول الله متصلا بالوحي مرتبطا بخالق الأرض والسماء ، ومن بيده الجزاء ، الذي أنزل إليك هذا القرآن العظيم ف (لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ) باستجمال أو ثمن أو استحسان (إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ) أي إلى متع الحياة ولذائذها التي أعطيناها أصنافا من هؤلاء الكفار ، فلا تلقي إلى متع الحياة الدنيا نظرة اهتمام بأن تهتم بها ، أو نظرة تمنّ بأن تتمنى مثلها لنفسك ، والزوج هو الصنف ، ويقال له زوج لأن بعض الصنف يشبه بعضا ، والمراد أن ما أعطيناك من النبوة ، وما وعدناك من الآخرة أعظم من ذلك كله (وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ) أي على هؤلاء الكفار إن لم يؤمنوا ، فإنما أنت أديت ما عليك فلا تذهب نفسك عليهم حسرات (وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ) كما يخفض الطائر جناحه لولده أو قرينه تواضعا وتلطفا والمراد ألن جانبك لهم واحلم عنهم إذا أخطئوا ، وتواضع الرئيس يوجب كثرة الأتباع ـ دائما ـ.