۞ الآية
فتح في المصحفلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٨٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٨
۞ الآية
فتح في المصحفلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٨٨
۞ التفسير
إنك رسولنا الذي أرسلنا وآتيناك القرآن فمن كذبك فاصفح عنه فإن جزاءه عند الخلاق العليم (وَلَقَدْ آتَيْناكَ) أي أعطيناك يا رسول الله __________________ (1) الفرقان : 73. سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87) لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88) وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (89) ____________________________________ وأنزلنا عليك (سَبْعاً) أي سبع آيات (مِنَ الْمَثانِي) وهو سورة الحمد تسمى «المثاني» لأنها تثنى في كل صلاة أي إنا أعطيناك سبع آيات من السورة التي تثنى في الصلوات كلها (وَ) آتيناك سائر (الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) وتخصيص «المثاني» بالذكر لأهميتها ، وقد ورد بما ذكرنا من معنى الآية الكريمة وتفسير السبع المثاني بالحمد ، روايات متعددة.