۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٣٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٣٥
۞ التفسير
(وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ) يقال لعنه بمعنى طرده وعذبه أي إنك معذّب مطرود من الخير (إِلى يَوْمِ الدِّينِ) أي إلى يوم القيامة ، فإن «الدين» بمعنى الجزاء ، وكون الشيطان طريدا بمعنى أنه يمنع عن السماء ، ويمنع عن اقتراب أماكن مقدسة وأشخاص ذاكرين كما ورد أن الإنسان إذا بسمل طردت الملائكة الشياطين عنه إلى غير ذلك ، ولفظة «عليك» لإفادة معنى الضرر ، وتقديمه على «اللعنة» لأنّ الكلام حول الشيطان ، وقد تقرر في البلاغة البدء بما سيق الكلام له ، فإذا أردت تعداد الشعراء ـ مثلا ـ تقول : الشاعر زيد وخالد ، وإذا أردت تعداد فضائل زيد تقول : زيد شاعر وكاتب.