۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الحجر، آية ٣٣

التفسير يعرض الآية ٣٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ٣٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالَ) الله سبحانه لإبليس (يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) أي أيّ شيء لك في عدم كونك مع الساجدين؟ وعلى هذا فالجار هو «في» محذوف من «ألا» وهو شائع مطرد ، قال ابن مالك : |والحذف في أنّ وإن يطرد | |مع امن لبس ، كعجبت أن يدو | | | | |

ثم أن سؤاله سبحانه لم يكن إلا لإظهار كبر إبليس وتمرده ، وإلا فهو عالم بجهة عدم سجوده.