۞ الآية
فتح في المصحفرَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفرَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ ٤١
۞ التفسير
يا (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ) بأمر الناس لها والإرشاد إليها ، أو المراد أدم توفيقك لأكون في المستقبل مقيما كما كنت في الماضي كذلك ، مثل (اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ)(وَمِنْ ذُرِّيَّتِي) اجعلهم مقيمين للصلاة ، ودخول «من» هنا وفي قوله عليهالسلام «من الناس» إما للنشوء والجنس أي أفئدة من هذا الجنس ، واجعل من جنس ذريتي فيكون الدعاء عاما ، ولا منافاة بين دعاء الخير للعموم وإن علم الإنسان أنه لا يستجاب إلا لبعض ، كما في الدعاء : «اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات» وإما للتبعيض وإنما دعاه للبعض ، لأنه علم عدم الاستجابة بالنسبة إلى الكل (رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ) أي دعائي ، وحذف ياء المتكلم تخفيفا ، لدلالة الكسرة عليه.