۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة إبراهيم، آية ٤١

التفسير يعرض الآية ٤١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ ٤١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَ) والمراد بالغفران الستر ، وذلك لا ينافي عدم العصيان فإن للمعصومين عليهم‌السلام حالات مباحة ، بل راجحة هي دون شأنهم لا يحبون أن تظهر للملأ ، كما أن كل أحد فهو قاصر أو مقصّر بالنسبة إلى مقامه سبحانه ، وإن صرف كل وقته في طاعته ، كما نجد هذا بالوجدان فيما لو استضاف الإنسان ملكا وهيّأ له كل إمكاناته ، مما كانت قاصرة عن شأن الملك ، فإنه يعتذر ويطلب غفرانه ، وعلى هذا يحمل (لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ) (1) وأمثال ذلك ـ على وجه ـ والتفصيل في علم الكلام (وَلِلْمُؤْمِنِينَ) يدخل فيهم المؤمنات ، وإنما أتى بالمذكر تغليبا (يَوْمَ يَقُومُ (1) الفتح : 3. الْحِسابُ) أي يقوم الخلق للحساب ، فالإسناد مجاز عقلي.