۞ الآية
فتح في المصحفوَأُدۡخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡۖ تَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٌ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَأُدۡخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡۖ تَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٌ ٢٣
۞ التفسير
وإذ رأينا عاقبة الكفار ، وأنها التخاصم والنار ، فلننظر إلى عاقبة المؤمنين (وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا) بالله ، وبما أمر به من اتباع الرسول ، والإيمان بالمعاد وما أشبه ، من سائر الأصول الاعتقادية (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) أي الأعمال الصالحة ، بإتيان الواجبات ، وترك المحرمات ، (جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا) أي تحت قصورها وأشجارها (الْأَنْهارُ) في حال كونهم (خالِدِينَ فِيها) فليس لهم عنها زوال (بِإِذْنِ رَبِّهِمْ) فإنه سبحانه يأذنهم بذلك ، حيث يريدون البقاء بعد الدخول (تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ) فيسلم بعضهم لبعض مقابل أهل النار الذين يخاصم بعضهم بعضا كما مرّ.