۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ٣٢
۞ التفسير
إن الله سبحانه لا بد وأن يصيب الكفار بالقوارع ، كما فعل بمن غبر من الأمم ممن كذبوا الرسل (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ) يا رسول الله ، كما استهزئ بك ، فإن من عادة الجهال أن يستهزءوا ، إذا لم تكن لهم حجة في قبال المرشد الناصح (فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا) الإملاء ، هو أن يقرأ الإنسان شيئا ليكتبه غيره ، وهذا كناية عن إمهال الكفار أي شرعت أعدّد ما يفعلون من الآثام والاجرام ، لتملأ القائمة المقدرة لهم (ثُمَ) حين استوفوا الأجل المقدر (أَخَذْتُهُمْ) أهلكتهم ، وأنزلت عذابي عليهم (فَكَيْفَ كانَ عِقابِ) أي فكيف حل بهم عقابي ، وهو استفهام للتفخيم ، إشارة لعظمة عذابه سبحانه الذي عذبهم به.