۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الرعد، آية ١٢

التفسير يعرض الآية ١٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ ١٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم شرع في آيات كونية جديدة ، تدل على ذاته وصفاته و (هُوَ) الله (الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ) وهو النور الذي يرى عند وجود السحاب (خَوْفاً وَطَمَعاً) أي تخويفا من الصاعقة المهلكة ، وتطميعا في الغيث المحيي للأرض ، وهما حالان ، أي في حالة التخويف والتطميع ، فأقيم قيام المصدر ، قال ابن مالك. |ومصدر منكر حالا يقع | |بكثرة ، كبغتة زيد طلع | | | | |

(وَيُنْشِئُ) أي يوجد (السَّحابَ الثِّقالَ) بالمطر ، وإنما وصف السحاب ، وهو مفرد ، بالثقال ، وهو جمع ثقيل ، لأن اللام في السحاب للجنس ، فهو في المعنى الجمع ، كما قالوا في «أهلك الناس الدينار الصفر والدرهم البيض».