۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يوسف، آية ٧٢

التفسير يعرض الآية ٧٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ ٧٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالُوا) أي قال أصحاب العير ، وهم أخوة يوسف ، ولم يعلم أنه كان معهم غيرهم أم لا (وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ) أي على أصحاب يوسف ، وكان «أقبل» عدي ب «على» لإشرابه معنى التوجه والإقبال ، كأنه قال : أقبلوا عليهم سامعين كلامهم قائلين (ما ذا تَفْقِدُونَ)؟ أي ما الذي فقدتموه من متاعكم يا حاشية الملك. وقد كان أخوة يوسف عليه‌السلام واثقين من أنفسهم أنهم لم يسرقوا شيئا فلما ذا يخافون؟ ولذا قالوا بكل جرأة : «ماذا تفقدون»؟ واستعدوا لإعطاء الجزاء ـ كما يأتي ـ إن كانوا هم السارقين.