۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا رَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيهِمۡ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَيۡلُ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَآ أَخَانَا نَكۡتَلۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ٦٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٣
۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا رَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيهِمۡ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَيۡلُ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَآ أَخَانَا نَكۡتَلۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ٦٣
۞ التفسير
(وَقالَ) يوسف عليهالسلام (لِفِتْيانِهِ) جمع فتى وهو العبد ، والمراد هنا الذين كانوا يكيلون الطعام لهم والأعوان الذين يقومون بشؤونه وأوامره (اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ فِي رِحالِهِمْ) أي اجعلوا الثمن الذي جاءوا به لأجل لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَها إِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (62) فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ ____________________________________ شراء الطعام ـ وكان مقلّا ونحوه ـ في متاعهم وأثاثهم وأوعيتهم (لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَها) يعرفون البضاعة المردودة إليهم ، وإنما قال «لعل» لأن المعرفة غير لازمة في مثل هذه الأمور في البيوت الكبار فإن الحمل إذا جاء ودخل البيت لم يكن المكلف بفتحه الرجال الذين كانوا يعرفون الأشياء بل الخدم والنساء ، وكثيرا ما لا يدرون هم ما ذهب به ، مما جيء به ، فيشتبه الأمر عليهم ، (إِذَا انْقَلَبُوا) رجعوا (إِلى أَهْلِهِمْ) أبيهم وأقربائهم (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) حيث رأوا الإكرام والاحترام وإن بضاعتهم ردت إليهم ، يرجعون مرة ثانية إلى مصر لشراء الطعام ، وربما قيل أن احتمال رجوعهم كان لأجل أن يردوا الثمن بظن اشتباه حاشية الملك ، وأن يوسف علم أنه ليس لهم غير ذلك فإذا أخذه لم يكن لهم ثمن يرجعون به لشراء طعام جديد.