۞ الآية
فتح في المصحففَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي وَلَا تَقۡرَبُونِ ٦٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٠
۞ الآية
فتح في المصحففَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي وَلَا تَقۡرَبُونِ ٦٠
۞ التفسير
(وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ) جهاز البيت متاعه وجهزت فلانا أي هيأت أمتعة سفره ، ومنه جهاز المرأة ، والمعنى أنه حمل لكل واحد منهم طعاما (قالَ) يوسف لهم (ائْتُونِي) أي جيئوا إلي (بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ) بنيامين ، فإنه لم يكن من أمهم ، وإنما أمه أم يوسف (أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ) أي لا أبخس الناس شيئا فإذا جاء أحد للطعام أعطيته ، فإذا جئتم كان طعامكم أكثر (وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ) بصيغة اسم الفاعل ، أي خير المضيفين ، فإني حسن الضيافة لكل وارد ، حسن التجهيز لكل ممتار ، ثم هددهم بأنهم إن لم يأتوا به في المرة الثانية فإنه لا يعطيهم القمح ولا يضيفهم.